منتديات مرحبا


منتديات مرحبا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ::ساعة استجابة .....فاغتنموها :::

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 21/06/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: ::ساعة استجابة .....فاغتنموها :::   الثلاثاء 31 مايو 2011, 17:02

خص المولى جل قدرته أزمانا بتنزل الرحمات ومضاعفة الحسنات
فعلي المسلم أن يلتمس مواسم الطاعات ليعمل فيها.. ولا يترك للأيام أن تعمل فيه.. فيرتقي بنفسه؛ ينميها.. يزكيها.. يُعدّها ليوم تشخص فيه القلوب والأبصار..
قال ابن رجب رحمه الله (فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات،
وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من وظائف الطاعات فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات
فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات، ........
وفي الطبراني من حديث محمد بن مسلمة مرفوعًا: "إن لله في أيام الدهر نفحات فتعرضوا لها، فلعل أحدكم أن تصيبه نفحة فلا يشقى بعدها أبدًا" (صحيح الجامع).
واعلم أن معرفة فضل المواسم يكون بمطالعة ما ورد فيها من فضل
وبما يحصل للعبد من الجزاء إذا اجتهد.
ومن هذه الايام الفاضلة يوم الجمعة وقد ذكر الاخوة هنا في هذا المنتدي المبارك
كثير من فضائله وادابه
ومن هذه الفضائل ليوم الجمعة
أن فيه ساعة يستجاب فيها الدعاء،فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله :
{ إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً
إلا أعطاه إياه - وقال بيده يقللها}
[متفق عليه].
ونفصل القول في هذه الساعة في عدة محاور
1 / وقتها

تعددت أقوال أهل العلم في تحديد ساعة الإجابة من يوم الجمعة،وقولان هما أرجح الأقوال فيها:

القول الأول : أنها من حين أن يصعد الإمام على المنبر إلى أن ينزل

القول الثاني : أنها بعد العصر إلى أن تغرب الشمس

وقد وردت عدة احاديث في ذلك نذكر منها

أ / عن مخرمة بن بكير عن أبيه عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: "أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَأْنِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ؟
قَالَ: قُلْتُ نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إلى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ" أخرجه مسلم.

ب / عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنْهَا وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌيُصَلِّي فَيَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ"

قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ: أنا أَعْلَمُ بِتِلْكَ السَّاعَةِ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِهَا وَلَا تَضْنَنْ بِهَا عَلَيَّ!

قَالَ: هِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ إلى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ!

فَقُلْتُ: كَيْفَ تَكُونُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي"،وَتِلْكَ السَّاعَةُ لَا يُصَلَّى فِيهَا؟

فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ""مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ"؟
قُلْتُ: بَلَى! قَالَ: فَهُوَ ذَاكَ" أخرجه الترمذي وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:

( فأرجى ساعات الجمعة بالإجابة هي وقت الصلاة ، وذلك لأمور :

أولاً: لأن ذلك جاء في صحيح مسلم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
وثانياً: أن هذا اجتماع من المسلمين على عبادة واحدة بقيادة واحدة ، يعني : إمام واحد ، وهذا الاجتماع يكون أقرب إلى الإجابة ، ولهذا في يوم عرفة حين اجتمع المسلمون على صعيد عرفة ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا يباهي بهم الملائكةويجيب دعاءهم ، لذلك احرص يا أخي على الدعاء في هذا الوقت ، وهو وقت صلاة الجمعة ،لكن متى تدخل هذه الساعة ومتى تخرج ؟ تدخل من حين أن يدخل الإمام إلى أن تقضى الصلاة ، فلننظر الآن متى ندعو ، دخل الإمام وسلم ، وبعد ذلك الأذان ، الأذان ليس فيه دعاء فيه إجابة للمؤذن ، بعد الأذان هناك دعاء ، بين الأذان والخطبة هناك دعاء، تقول بعد الأذان : (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة والقائمة آت محمداًالوسيلة والفضيلة ، وابعثه اللهم مقاماً محموداً الذي وعدته ، إنك لا تخلف الميعاد) ، ثم تدعو بما شئت ، ما دام الخطيب لم يشرع في الخطبة فأنت في حل فادع الله بما شئت، كذلك أيضاً بين الخطبتين تدعو الله بما شئت من خيري الدنيا والآخرة ، كذلك أيضاًفي أثناء الصلاة في السجود : (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد) كما ثبت ذلك عنرسول الله صلى الله عليه وسلم ، أقرب ما تكون من الرب وأنت ساجد ... .
ولكن هل هناك محل دعاء ثانٍ في الصلاة ؟ بعد التشهد كما في حديث ابن مسعود حين ذكر النبيصلى الله عليه وسلم التشهد ثم قال بعده : (ثم ليتخير من الدعاء ما شاء) ، وكلمة : (ما شاء) عند علماء الأصول تفيد العموم .
فصار عندنا الآن في ساعة الإجابة وقت صلاة الجمعة عدة مواطن للدعاء ، فانتهز الفرصة يا أخي ، انتهز الفرصة في الدعاء في صلاة الجمعة لعلك تصادف ساعة الإجابة .

هناك أيضاً ساعة أخرى ترجى فيها الإجابة من نفس اليوم ، وهي : ما بعد العصر إلى أن تغرب الشمس ، لكن هذا القول أشكل على بعض العلماء ، وقال : إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : (وهو قائمٌ يصلي) وبعد العصر لا توجد صلاة ، أجاب عنهم العلماء ، فقالوا : إن منتظرالصلاة في حكم المصلي ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (ولا يزال في صلاةٍ ما انتظر الصلاة)" انتهى .
دروس وفتاوى الحرمالمدني عام 1416هـ

وقد سلك ابن قيم الجوزية مسلكا آخر فاختار أن ساعة الإجابةمنحصرة في أحد الوقتين المذكورين, وأن أحدهما لا يعارض الآخر لاحتمال أن يكون صلى الله عليه وسلم دل على أحدهما في وقت وعلى الآخر في وقت آخر.
وهذا كقول ابن عبد البر : الذي ينبغي الاجتهاد في الدعاء في الوقتين المذكورين.

2/ مقدارها

الساعة في الحديث، هي المدة من الوقت، و لا يراد بها الساعة المعروفة،المحددة بستين دقيقة، بل يراد بها جزء من الوقت، قد يزيد على مقدار الساعة المعروف وقد ينقص، وقد كان العرب يقسمون ساعات النهار إلى اثنتي عشرة ساعة، وكذا ساعات الليل، ولكل ساعة اسم!
وعلي هذا يقسيم يوم الجمعة من طلوع الفجر الي غروب الشمس الي
اثني عشرة ساعة سواء كان النهار طويلا صيفا ، أو قصيرا شتاء ، و تكون
ساعة الاجابة آخر جزء من اثني عشر جزءاً،

وتقرير أن اليوم اثنتا عشرة ساعة جاء أيضاً في الحديث: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً لَا يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ" أخرجه النسائي وهو حديث حسن!

3 / بماذا يدعوا المسلم فيه
يدعو المسلم فيها بما شاء من خيري الدنيا والاخرة وليس هناك دعاء مخصوص

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله هل هناك دعاء معين وارد ، أو ذكر معين يقوله المصلي بين خطبتي الجمعة ؟ وهل ورد أن خطيب الجمعة يدعو بين الخطبتين أم لا؟
فأجاب:

ليس هناك ذكر مخصوص أو دعاء مخصوص ، لكن يدعو الإنسان بما أحب ،وذلك لأن هذا الوقت وقت إجابة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر : ( أن في يومالجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلى يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه.
__________________
قال العَلامَةَ ابْنَ دَقِيقِ العِيد رحمه الله فِي «الاقْتِراح» (ص302):

«أَعْرَاضُ المُسْلِمين حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّار؛ وَقَفَ عَلَى شَفِيرِهَا طَائِفَتَانِ مِنَ النَّاس: المُحَدِّثُونَ، وَالحُكَّام».
..............
الكاتب الشيخ :أبو عبدالحمن أحمد farao farao farao farao farao farao farao farao farao
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mar7aban.ahlamuntada.com
 
::ساعة استجابة .....فاغتنموها :::
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مرحبا  :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: