منتديات مرحبا


منتديات مرحبا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  هذا بيان للناس - الرحمة في القرآن إن ربي رحيم ودود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 21/06/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: هذا بيان للناس - الرحمة في القرآن إن ربي رحيم ودود   الثلاثاء 31 مايو 2011, 18:09

هذا بيان للناس - الرحمة في القرآن إن ربي رحيم ودود

حين استقطب اسم الله تعالى «غفور»، بالأغلب من الصيغ التي جاورت اسمه عزيز وجل «رحيم» الذي جعله الله تعالى ينبع من رحمته، وردت صيغ أخرى تجاور فيها اسمه «رحيم» مع أسماء عديدة أخرى وان كان بعدد أقل، وبقيت «رحيم» هي الخاتمة لتبنى الأفق الذي يمتد ليحوز امتدادها الذي وسع كل شيء، واستثنى النص القرآني صيغة واحدة، جاءت على غير ما امتد عليه النص عبر آيات عديدة بختام الآية بـ»رحيم» لتعظيم الصفة أو الحال او الاسم الذي سبقه، الا في الآية 90 من سورة هود حيث نجد ان النص الذي اختتمت به الآية على غير ما اعتدنا ان نجده في مواقف نصية تناول الرحمة عبر اسم الله تعالى «رحيم» في مواقف عدة تعاضد فيها اسم آخر من أسماء الله الحسنى: تقول الآية: «استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ان ربي رحيم ودود».
بداية ... جاءت هذه الآية جواب مقدمة طويلة حملتها آيات حوار دار بين شعيب «خطيب الأنبياء» كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقومه بدءاً من الآية 84 والى ان توقف الحوار للحظة عند الآية 90 مدار قولنا، ثم ليستأنف بعد ذلك الى ان يكتب الخاتمة لهذا الحوار عند الآية 95، ولئن كنا لسنا بصدد ذكر هذه الآيات جميعاً هنا، فإن بناء الصورة المتكاملة لما سنذهب اليه في ا لحديث عن «رحيم ودود» تستدعي ان يستحضر القارئ هذه الآية، ليكتشف معنا كيف ان «رحيم ودود» انما جاءت على هذه الصيغة لهدف قد لا يكون بالامكان تحقيقه لو انها جاءت على غير ذلك.
فشعيب عليه السلام، يحاجج قومه فيقول: «يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره» هذه الدعوة عنونة خطاب الرسل والانبياء جميعا «الله.. لا إله غيره» بعد هذا يمتد الحوار بين خطيب الانبياء وقومه ليتناول مواقف عديدة ابانت بالحجة التي امتلك ناصيتها هذا النبي الخطيب بدءا بالدعوة الى الاصلاح وبيان ضرورة الاعتبار بمن سبق في حال الاقوام ووصولا الى اعتراف القوم بان خطاب نبيهم قد اغلقت دون فهمه ابواب عقولهم، لينتهي المشهد ببيان الحقيقة التي حملتها الآيات 92، 93 والى ان حدثتنا الآية 94 من ما كان من امر الصيحة التي اخذت قوم شعيب، بعدما كان من حوار اتصف عند بداياته بالدفء والمودة وانتهى عندما ترتب على الصيحة اطلقت على هؤلاء القوم.
بيد ان وقفتنا الاطول تبقى عند الآية 90 التي سبقت اعتراف القوم بعدم فهم اكثر ما كان يخاطب به هذا النبي قومه، فهذه الآية 90، قدمت نتيجة سبقت ما انتهى اليه حال قوم شعيب ان اخذتهم الصيحة، بعد ان اضاعوا فرصة المودة التي رافقت خطاب نبيهم لهم، والتي اراد الله تعالى ان يفيض بها عليهم وحتى تذهب الى ابعد من مداها المحدود، جعل الرحمة تجاورها فجاءت رحيم، ولكي يأتي بيان يوصف ابعاد ما كان يمكن ان يترتب على ايمان هؤلاء القوم لو آمنوا فوجب تقديم رحيم لتبني فضاءً واسعاً تمتد فيه المحبة التي جاء التعبير عنها بـ»ودود» هذه الصيغة التي اتسعت افاقها ودلالاتها ومعانيها حين سبقتها رحيم لتحدد الكمال في صيغة الرحمة التي حملها شعيب لقومه الذين فكان ان «نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا» موشحة بالود من الودود، واخذت الصيحة الذين ظلموا.. والله أعلم. study study study study study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mar7aban.ahlamuntada.com
 
هذا بيان للناس - الرحمة في القرآن إن ربي رحيم ودود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مرحبا  :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: القرآن الكريم-
انتقل الى: